في ذكرى وفاة الرسام المبدع ناجي العلي ، الذي قتل واغتيل وغدر على ارض تنادى بالدمقراطية والمساواة والحرية و تقاتل لمحاربة الارهاب.
ناجي العلي صاحب شخصية حنظلة الشهيرة الطفل المهجر حافي القدمين مدمى القلب الذي نضج وكبر وقهر قبل الأوان
ناجي العلي الذي اغتيلت ريشته في الثاني والعشرين من يوليو 1987 وغاب حتى توفته المنية في التاسع والعشرين من اغسطس 1987.
لن اعد السنين التي قضاها يهتف لفلسطين ولا كم من الرسوم اضحكتنا وابكتنا ولن اقول انه حتى الآن ما تزال تحترق دموعنا لرسومه....
ولكني أتساءل اليس غريبا ان الحال لم يتبدل ومنذ ذلك الحين لا نزال نسير بخطى اسرع نحو الأسوأ، بل ان اشد ما يؤلمني هو رؤيتي لكل هذه التضحيات تذهب عبثا ، هباء منثورا ..
صرخ ناجي العلي في رسومه ليسمع صوته الانظمة العربية الصماء والشعب العربي المتكيء على همومه اليومية .. حاول ان يقاوم غزو عقولنا حتى لا ننادي فلسطيننا اسرائيل ، حتى لا نقتنع بأن رد اذى اسرائيل عنا بالقتال ارهابا، حتى لا نصل يوما نععقد فيها معاهدة سلام وتطبيع و نصفح عن مجرم قتل اولادنا واغتصب اراضينا ونعتبره خطوة بناءة نحو السلام "الكذبة الأعظم"..
يا الهي ماذا اقول؟... ااقول تعال اسمع؟؟
فأنا اسمع كل يوم من الكلام المروج والمسمم ما ينمل البدن ويبعثرني ممزقة الفؤاد ، اسمع ملايين من الوعود و الأكاذيب العلنية التي للأسف لها صوت أعلى من صوت الحقيقة، والأدهى اننا نصدقها؟؟!!!!
رحلت يا ناجي قبل اكتمال الخريطة
المزيد ...