إلى أين


الخميس,حزيران 28, 2007


أي حتف ننتقي ؟؟!!
استغرب الشراسة التي ارى الفصائل الفليسطينية تتقاتل بها فيما بينها ، كنت قد بدأت اهزأ بالحجارة واقول انه من المحال ان تعود قدسنا العربية مادامت اسلحة جنودها الوحيدة هي الحجارة والصخور كنت اردد انه حتى الذباب طور اجهزة مناعة جديدة لاشد انواع السموم فتكا ، فكيف بنا نهزم اسرائيل بكل امكاناتها وتماسكها بحجر ..
والآن ارى ان قوة التدمير التي كان يجدر أو كان الأحرى بها ان توجه ضد اعدائنا تصوب بوجه اخوتنا يا لها من مهزلة!! يعطوننا اسلحة ندخرها لنقتتل فيما بيننا يا الله اي منطق هذا الذي يسير به هذا العالم المريض ؟؟؟
   المزيد ...




إلى أين....؟؟
غريبة هي لعبة السياسة في هذه الايام يتقاذفون فيها الاتهامات والتلميحات والاقتراحات المغرضة ككرة حديدية ترى اذاها في كل مكان!!!
لطالما كرهت السياسة لكثرة ما اثارت في نفسي الاحباط بسبب كم الدمار الذي تخلفه ، فاجدها مع القوي "سياسة الاستبداد" بكل ما تحمله من ظلم، قتل ، طمع ،قمع واحباط، ومع الضعيف فهي سياسة " طأطأة الرأس " و كل ما يتبعه من ذل وانكسار و اكثر فئة تثير اشمئزازي هي الفئة المنافقة التي لا تحمل انتماءا معينا لأي من الأطراف فهي تتبع سياسة "معاهم معاهم عليهم عليهم" وهناك الفئة السلبية "وسياسة الحياد".
استغرب هذه السياسات وانعدام الشخصية
   المزيد ...


السبت,كانون الأول 08, 2007


إليها

إليها غاليتي التي تركت قلبي النابض على عتبات مساجدها

إليها تلك التي يجن الياسمين على جدران بيوتها

إليها تلك التي حملتني وارضعتني ومدت شريانها يصلني بها الى الأبد

احبها بل اعشق ذرات ترابها وزوايا حاراتها وصرير ابوابها الصدئة

اشتاقها واحن لنسيم هوائها وحرها وبردها وكل فصولها ولو قست

وهناك على حدودها تركت دمعة تنتظرني ابكيها عند الفراق واللقاء

   المزيد ...


الثلاثاء,أيلول 11, 2007


قررت
بعد الكثير من التفكير والتمحيص قررت..!!
قررت ان اقاطع الصحافة والصحفيين ، الاخبار والإخباريين ، وكل الأقمار الصناعية والقنوات الفضائية
قررت ان اعتزل الحداثة لأنها جلبت لنا الكآبة
قررت ان أمتنع عن الإستماع لأي خبر جديد عن أي حدث عظيم.
قررت ان اسير عمياء وأسمع بطرش وأصرخ بصمت.
لأنه بكل الأحوال لا فائدة ..
فماداموا هناك بالمقلع الآخر من الأرض يجدون من اختراق القوي المعتدي لحرمة أجوائنا وهما ،ومجرد تكهنات!! فما الفائدة؟؟!!
   المزيد ...


الخميس,آب 30, 2007


في ذكرى وفاة الرسام المبدع ناجي العلي ، الذي قتل واغتيل وغدر على ارض تنادى بالدمقراطية والمساواة والحرية و تقاتل لمحاربة الارهاب.
ناجي العلي صاحب شخصية حنظلة الشهيرة الطفل المهجر حافي القدمين مدمى القلب الذي نضج وكبر وقهر قبل الأوان
ناجي العلي الذي اغتيلت ريشته في الثاني والعشرين من يوليو 1987 وغاب حتى توفته المنية في التاسع والعشرين من اغسطس 1987.
لن اعد السنين التي قضاها يهتف لفلسطين ولا كم من الرسوم اضحكتنا وابكتنا ولن اقول انه حتى الآن ما تزال تحترق دموعنا لرسومه....
ولكني أتساءل اليس غريبا ان الحال لم يتبدل ومنذ ذلك الحين لا نزال نسير بخطى اسرع نحو الأسوأ، بل ان اشد ما يؤلمني هو رؤيتي لكل هذه التضحيات تذهب عبثا ، هباء منثورا ..
صرخ ناجي العلي في رسومه ليسمع صوته الانظمة العربية الصماء والشعب العربي المتكيء على همومه اليومية .. حاول ان يقاوم غزو عقولنا حتى لا ننادي فلسطيننا اسرائيل ، حتى لا نقتنع بأن رد اذى اسرائيل عنا بالقتال ارهابا، حتى لا نصل يوما نععقد فيها معاهدة سلام وتطبيع و نصفح عن مجرم قتل اولادنا واغتصب اراضينا ونعتبره خطوة بناءة نحو السلام "الكذبة الأعظم"..
يا الهي ماذا اقول؟... ااقول تعال اسمع؟؟
فأنا اسمع كل يوم من الكلام المروج والمسمم ما ينمل البدن ويبعثرني ممزقة الفؤاد ، اسمع ملايين من الوعود و الأكاذيب العلنية التي للأسف لها صوت أعلى من صوت الحقيقة، والأدهى اننا نصدقها؟؟!!!!
رحلت يا ناجي قبل اكتمال الخريطة
   المزيد ...


الإثنين,آب 27, 2007


الموت
لعل ذكر الموت وحده كفيل بتسريب القشعريرة الى الجسد ، فكيف وانت ترى شبح الموت يحوم حو ل اعز الناس على قلبك؟؟؟!!
اشد ما يخيفنا في المرض هواقتراب الموت ... سماع حفيفه الاحساس بانفاسه..
اشد ما يخيفنا في الموت هو الفراغ .. تلك المساحة التي اعتادت ان تكون مليئة بهم بضحكاتهم باخبارهم بحركاتهم ... بنبضات قلبهم الحنونة..
الفراق ما اشده من الم... ألم يمزق احشاءك .. يجعل دموعك تحتشر في حلقك آبية الخروج.... تحاول التماسك ولكنك مشتاق .. مشتاق ان تسقط ان تنهار...ان تبكي مطلقا العنان لآهاتك التي لطالما اعتصرت قلبك ..
   المزيد ...



انا حره
استغرب كل هذه الهتافات التي تنادي بحقوق المرأة و اهدافها وتدعو الى التفهم و الإقبال على مساعدتها ودعمها
في ظل كل هذا اجد جمهرة من الاسئلة تتدافع في مخيلتي تسأل... هل نحن النساء مقموعات الى هذه الدرجة لنحارب بهذه الشراسة ؟؟؟ و نطالب بحقوق او "هكذا ندعوها" !! اشك ان ترضينا اصلا؟؟!!
ايمكن ان نصل اليوم الذي تصبح النساء مثلا... هن من يطلبن العريس للخطبة؟!!
ما هذا المرض الذي اصاب حناجر الفتيات لتطالب بحق ان تسلب انوثتها وان تحشر في المعترك نفسه مع الرجل لتطالب
   المزيد ...


الأربعاء,تموز 25, 2007


الجنون
في محاولة من والدي العزيز لنصحي وارشادي لما يسميه نضجا و بالتخلي عن ما يظنه جنونا جعلني افكر في مفهوم الجنون ؟؟
اعترف انني احمل قدرا من الجنون اكثر بقليل من الانسان العادي واقل بقليل من ان ادخل مصحا بسببه
ولكنني كنت هكذا منذ ولدت ف ما الذي تغير هل يقاس مقدار الجنون بسنين عمري ؟ لماذا يعذر الأطفال كيفما انفعلوا والضحك لتلقائية حركاتهم؟؟ و اجبر انا على تقيد احشائي وربط لساني ؟
اذا كان الحب جنونا فانا مجنونة وان كان عشق الحياة وكرهها في آن جنونا فأنا خطر على العالمين ،ان كان بحثي عن السعادة في وجوه الناس و في الطرقات في الكتب و اذا كانت السرعة حد الطيران حد الخوف وبمحاذاة الموت جنونا فأنا افضل ان اموت بها على ان اظل ملتزمة الامان والملل
   المزيد ...


الأربعاء,تموز 18, 2007


غلطة وندمان عليها
هذا هو الحال فعلا اذا ذهبت تطلب نصيحة دكتور قي المستوصف ، فكل الأمراض وأعظم المصائب تعالج بحبة ادول او حبة حساسية!!
كانت اختي تشتكي منذ فترة انها تتقيأ اي شيئ تأكله وانها تعاني ارهاقا و أعراضا اخرى، فاصطحبتها امي الى المستوصف لتصف لها الدكتورة (أو هكذا يسمونها) دواء لمنع القيء و ادول(المسكن المعتمد لكل اللامراض وجميع الأعراض) ، ولكنها لم تتحسن فذهبت مرة اخرى واخرى حتى بلغ عدد زياراتها 5 مرات خلال اسبوعين ، في آخر زيارة التقت امي بسيدة هناك يملؤها اليأس و الغضب وامي ككل النساء لا تحب ان تجلس دون ان تتعرف على كل النساء والنحري عن اسباب قدومهن كنوع من قتل الوقت، وهكذا عندما استفسرن عن سبب زيارتها اخبرتهن انها هنا مع زوجها وكانا قد عانيا منذ عدة اشهر من مرض زوجها وتكررت مراجعانهم للموستوصف دون دواء شافي لما كان يشكوه زوجها غير بضعة اقراص
   المزيد ...


الإثنين,تموز 02, 2007


عــــادة
يبدو اننا لدى تعودنا على شيء ايا كان نبدأ ببناء شبكة بملاييين الخطوط حوله جاعلين منه ركيزتنا الأساسية لتحفظ توازننا خلال مسيرة حياتنا القصيرة مهما كانت هذه الأشياء هشة او حتى وهمية ومؤقتة ، فهي برغم كل شيء تؤمن قدرا لا يمكن ادراكه من الراحة تشبه الادمان..
قد تكون هذه الأشياء أحيانا رموزا عاطفية أو ذكرى ، قطعة أثاث ، نزهة في يوم ، مكالمة هاتفية، حلوى او حتى شخص وهذا الأخير هو حتما الأخطر..
لدى اعتمادنا أو تعلقنا بشخص او حتى الوقوع بالحب نصبح صندوق ذكريات كبير نضع فيه كل يوم ، كلمة ، حركة او حتى نظرة ذكرى نحفظها وندافع عنها حتى تستولي على عالمنا كله غير مدركين أننا كل يوم نصبح أكثر هشاشة وحساسية و.... عمى..
نعزله نطهره نجعله ملاكنا الذي لا تشوبه شائبة نحمل انفسنا كل الذنوب نخشى عليه حروفنا من أن تجرحه، نبنى القصور ونحلم ....نحلم به..
في معظم الاحيان لا نرى الخطر الذي يهدد عالمنا الجديد و نتجاهل كل الاشارات ونصمم لاكمال البناء حتى النهاية فتدمير كل شيء الآن يعني العودة إلى اللاشيء و هذا دائما مخيف
دائما ننسى اننا بدأنا عندما لم يوجد واننا عشنا عمرا دونه... ونتجاهل انه يضعفنا يدمرنا يمزقنا بكلمات عشواء يقذفها لتصيب مواقعها اينما كانت
أحيانا لا تؤلم و أغلب الاحيان تقتل فإلى متى نحتمل آلام ندوب أرواحنا ، إلى متى
   المزيد ...


الأحد,تموز 01, 2007


لا تصدق هذه التحليلات التي يتفتق بها اغلب المحللين السياسين من كل بقاع الأرض حول الاوضاع السياسية الراهنة في الشرق الاوسط وكيف انهم من الجهل الكافي لوصفنا بالارهابين وباننا نحن من يتبع اسلوب التهويل والتخويف للعالم كله ؟؟
اذا كنا نحن القنابل فانهم"هناك في المقلب الآخرمن الأرض" بلا شك الفتيل ، كل هذه الاسلحة التي نستخدمها ضد بعضنا ما هي إلا من صنع ايديهم ومن ضمن خططهم للسيطرة علينا واقحامنا حربا استنزافية ليصبح دخولهم سهلا، اوليست هذه سياستهم التي اتفقت مع كل طاغية حكم الارض يوما "فرق تسد" ،فحينا نرى التفجيرات في لبنان مستهدفة الاسلام تارة والمسيحية تارة متعمدة نكأ الجروح القديمة واشعال الفتن في كل مكان، وما أغرب من صنيعهم الا ردود افعالنا الهوجاء التي تخلف الدمار في كل مكان، انني احيي وحقا احب الطباع العربية الحمية وغيرتها ولكن الن نتعلم من القصص التي تعج بها كتب التاريخ عبر العصور، كم من الحروب دخلنا بافتعال الفتنة ومن الرابح فيها؟.. "لا أحد" ... تهدر الدماء ويدخل العدو هوينا ونحن غافلون وعندها ،عندها فقط تصفعنا الحقيقة وتفوح رائحة الخيانة في كل مكان ولكن بعد ماذا!
متى تستيقظ ضمائرنا والعقول لترى بوضوح من هم المستفيدون الوحيدون من كل من يحصل و يمكنني احتناب سوريا وايران وحزب الله وحتى من يدعونهم " ارهابيين" ، لن ارضى ان اسمي طلاب الحق في الأرض والشرف ارهابيين ولسنا نحن من اخترع الارهاب بل الأولى بالذين يلقوننا بالحجارة ان يلقو بالا لبيوتهم الزجاجية فليست الاوضاع عندهم بمطمئنة ابدا، هم الذين تمارس ابشع
   المزيد ...